"اقول ان كانت دولة الظلم سنة فدولة العدل الف سنة"
بعض الشخصيات السياسية العراقية التي زارت اسرائيل لها علاقة وثيقة برفع اسم دولتنا الرشيدة العراق من الدول المحظورة...هل هم الفكرة الاساسية لدخول الماسونية الى العراق ام هي الاجندات والادوات المتنفذة تحت قبة البرلمان.
بعد ان كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية الثلاثاء عن قيام حكومة الكيان الصهيوني بأزالة العراق من قائمة الدول المعادية لها وقالت ايضا ان الحكومة الاسرائيلة سمحت بمزاولة التجارة مع العراق.
من خلال قرائتي لهذا التقرير لفت انتباهي عدة امور
من اهمها ان في الاونة الاخيرة تناولت عدد من صفحات مواقع التواصل الإجتماعي وعدد من الوكالات الاخبارية ان بعض السياسيين العراقيين قاموا بزيارة الكيان الصهيوني بشكل سري وكشفت هذه الزيارة وزارة الخارجية لبني صهيون عن طريق تغريدة اكدت فيها قيام عدد من الشخصيات السياسية العراقية بزيارة تل ابيب. واليوم الكيان الصهيوني يعلن عن طريق صحيفة معاريف عن ازالة العراق من قائمة الدول المعادية لهم...من هنا يبرز التسائل هل كانت هذه الزيارات سبب في ازالة العراق من الدول المعادية لاسرائيل وهل هذه الطبقة السياسية وضعت العراق في نفق "التطبيع" مع اسرائيل ولماذا تمت ازالة العراق من هذه القائمة في هذا التوقيت بلذات.
اما الامر الاخر الذي لا يقل اهمية هو ان اليمن و سوريا و لبنان والجمهورية الإسلامية الايرانية في قائمة الدول المعادية للكيان الصهيوني من هنا نستنتج ان اي دولة تعادي هذا الكيان المحتل يصنعون فيها الفتن و يخلقون فيها الارهاب ويمولون فيها الجماعات المتطرفة لزعزعة الامن فيها والهائها عن القضية الفلسطينية وابعادهم عن المشروع الصهيوني الاكبر "انشاء دولة اسرائيلة من النيل الى الفرات"
اما الامر الاهم هو فرض العقوبات على الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا التوقيت ما هو الا دليل قاطع على ان الجمهورية الاسلامية هي اهم واقوى دولة اسلامية تقف بوجه المشروع الصهيوني في المنطقة و دائما ما تقف بوجه الارهاب المسطنع من قبل هذا الكيان و تفشل جميع خططه في المنطقة وامثال هذه المجاميع المتطرفة المسطنعة من قبل اسرائيل والتي فشلت في اثبات وجودها في المنطقة هو تنظيم داعش الارهابي و تنظيم القاعدة و الجماعات المتطرفة في سوريا و غيرها ، ولان الكيان الصهيوني واعوانه لا يستطيعون مواجه الجمهورية الاسلامية الايرانية عسكريا اتخذت طريق العقوبات لاضعاف اقتصادها و تجويع شعبها والهائها عن مشاريعها في المنطقة.
فهذه الزيارات لا تمثل شعبنا الابي بل تمثل الطبقة السياسية الفاسدة التي زارت تل ابيب وابرمت معها اتفاقات سرية هدفها هدم الامة الاسلامية بصورة عامة واضعاف شعبنا وهدمه بصورة خاصة.
حيدر العامري
عضو الهيئة العامة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي
2019/5/28

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق