اخر الاخبار

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

السبت، 29 فبراير 2020

مركز ديمقراطية وسلام وبالتعاون مع مركز تطوير مجتمع الأعمال العراقي يقيمان الورشة الأولى للباحثين عن العمل من الشباب


مركز ديمقراطية وسلام وبالتعاون مع مركز تطوير مجتمع الأعمال العراقي يقيمان الورشة الأولى للباحثين عن العمل من الشباب.
ثائر المحمداوي.
من أجل الحصول على فرصة عمل جيدة ولغرض بناء وتطوير شبابنا الواعد وفتح مجالات مستقبلية في الاقتصاد والعمران ومساهمة الجميع لبناء وطن قوي ومعافى في كافة مجالات الحياة وللقضاء على البطالة المقنعة التي بسببها خرج الالاف من شبابنا لساحات التظاهر وقالوا كلمة الحق ضد كل المحاصصات والمحسوبيات للاحزاب والحركات التي تحكم البلد من ١٦ سنة وادت الى التهميش والضياع والهدر بالمليارات بدون وجود أي بناء او تطور وتدهور الأوضاع المالية والاقتصادية للشعب كافة وظهور طبقة معدمة.
علما بأن العراق من أغنى دول بامكانياته النفطية والزراعية والسياحية.
وعليه كان لابد من وجود أيادي وعقول تفكر وتخطط لإنقاذ شبابنا العاطلين عن العمل ووضع خطاهم على أول سلم النجاح لحياة كريمة والانطلاق بهم بمشاريع صغيرة وتمويل بسيط لتصبح مشاريع كبرى تدر بالفائدةعليهم وعلى المجتمع والدولة.
وقد أقام مركز ديمقراطية وسلام وبالتعاون مع مركز تطوير مجتمع الأعمال العراقي ورشة عمل للباحثين عن العمل في بغداد وعلى قاعة انكي وبحضور شبابي واسع وعدد من الأساتذة المحاضرين.
تم فيها طرح افكار وخطط جديدة تبدأ بفتح الاكشاك الصغيرة إلى المزارع الكبرى وهذه الأفكار قد طبقت بالعديد من دول العالم منها البرازيل وماليزيا والهند ومصر وتركيا ونحجت نجاح كبير.
وكانت كلمة للسيد المستشار  الأستاذ عبد الحميد الحلي
بالمناسبة جاء فيها.
ان اي مجتمع بدأ بالبناء والتقدم مثلما موجود في البرازيل والهند ومصر وماليزيا وتركيا قد بدأ بخطوة المشاريع الصغيرة والمتوسطة لغرض انعاش الاقتصاد في العالم كافة. والشباب اليوم يطالبون بالتعيينات ولايمكن لأي دولة ان تستوعب هذه الاعداد الكبيرة حتى الدول المتطورة وعليه لابد بفرص عمل ومشاريع بسيطة وهذه لها أموال موجودة في موازنة الدولة العراقية لدعم هذه المشاريع وخاصة في القطاع الخاص اذن المطلوب من الحكومة تنظيم هذه الفرص بالسرعة الممكنة لامتصاص غضب الشارع والشباب وتحقيق طفرة نوعية للعمل والحصول على الموارد والسكن من اهمها لان الوحدات السكنية سوف تشغل الجميع وتحتويهم.
وأضاف الحلي
ان هذه المشاريع سوف تعود بالفائدة بفترة زمنية اقل من سنة واحدة اذا ماخططت ونفذت بشكل صحيح وبتعاون الحكومة مع منظمات المجتمع المدني ولدينا رؤى وافكار تحتاج الى الخبرات ومنها الأجنبية وخاصة للدول التي مرت بهذه التجارب الناجحة.
والأهم إيجاد إدارة مثقفة وواعية من خلال ورش العمل والمحاضرات المستمرة ولاساتذة عالميين وهذه كلها سوف تأتي بثمارها على جميع قطاعات البلد ومنها القطاع الخاص لأنها ستشمل جميع الاعمار والاعمال منها الخدمية والصناعية وذوي الاحتياجات الخاصة وايضا تشمل أصحاب الشهادات وحتى الذين لايقراون ولايكتبون ونتمنى أن نؤسس خلية أعمال بالتعاون وبتظافر الجهود مع الدولة ومؤسساتها المعنية.
وأثناء الورشة تم فتح باب النقاش للحضور وتم والإجابة على العديد من الأسئلة المطروحة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى