اخر الاخبار

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

الجمعة، 22 مايو 2020

كيف نتطور



في هذا المقال اسمحوا لي ان اسلط الضوء على امر مهم جدا ودعوني اسلط الضوء على قضية تكاد ان تكون في غاية الخطورة على مجتمعنا الديني بل على المجتمع الاسلامي بشكل عام في ١٧ من الشهر الجاري رفعت سفارة الاتحاد الأوروبي في العراق رسميا علم المثليين في مقر البعثة في العراق حيث قررت بعثات الاتحاد الأوروبي في العالم رفع علم قوس قزح لاحياء اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية والتحول الجنسي الذي يصادف ١٧ مايو حيث قالت بعثة الاتحاد الاوروبي في بغداد في تغريدة ارفقت بصورة العلم" بالاشتراك مع السفارة الكندية و البريطانية في العراق" ننظم اليوم في بغداد مع بعثات الاتحاد الأوروبي حول العالم لمناهضة رهاب المثلية والتحول الجنسي وتسليط الضوء على حقوق المثليين ومتحولي الجنس ومزدوجي الجنس.

من هنا بداء الاستياء الشعبي والرسمي في العراق بسبب هذا التصرف الغير المدروس كون ارض العرق ارض دينية مقدسة ارض الحسين و ارض الائمة الأطهار "صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين" اما انا اليوم سوف اسلط الضوء على امر مهم جدا الا وهو التطور والتهور شتان ما بين هذين الامرين التطور امر مهم ونحن كمجتمع ديني حسيني من اوائل الداعمين للتطور البناء للمجتمع ومن اوائل الداعمين للتطور الاقتصادي و والصناعي والتكنلوجي الذي ينهض بواقع شعبنا و بلدنا الحبيب ومن اوائل المحاربين للانحراف الديني والخلقي الذي يهوي بمجتمعنا الى الضلال والرذيلة فالتطور ليس بلانحراف الديني و الخلقي وليس في الملابس الشاذة وليس بالتصرفات الا اخلاقية بل التطور هو نهظة واقعية للمجتمع فشتان ما بين التطوير السلبي "التهور" وما بين التطور التكنلوجي البناء وان كنتم تطلقون على هذه التصرفات بالحرية فاحب ان اقول للعالم اجمع ان الحسين "عليه السلام" اول من دعا الى الحرية وضى بنفسه و اهل بيته من اجل تحرير العالم من العبودية فالذي فعلتموه لا يدل الى الحرية بشيء وانما يدل الى الانحراف والى الشذوذ والى رمي الامه الى قاع الضلال.

نحن ندين وبشدة هذا التصرف الغير المدروس والغير اخلاقي الذي قامت به بعثة الامم المتحدة في ارض الحسين فهذا تجاوز على ارض الحسين وتجاوز على دماء الشهداء الذي سقطت دمائهم دفاعا عن المقدسات الدينة.

وفي نهاية المقال اقول هناك شعرة ما بين التطور البناء والتطور الهدام فيجب ان لا نتجاوز هذه الشعرة من اجل معتقداتنا ومقدساتنا و شهدائنا.

حيدر العامري
٢٣ أيار ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى